الشيخ المحمودي

506

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وكان عليه السلام يقرأ " قل هو الله أحد " أو " قل يا أيها الكافرون " أو " إذا زلزلت [ الأرض زلزالها ] ( 24 ) أو " ألهاكم التكاثر " أو " والعصر " وكان مما يدوم عليه " قل هو الله " ثم يجلس كلا ولا ( 25 ) ثم يقوم فيقول : الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا [ صلى الله عليه وآله " خ " ] عبده ورسوله ، صلوات الله عليه وآله وسلامه ومغفرته ورضوانه . اللهم صلى على محمد عبدك ورسولك ونبيك وصفيك صلاة تامة نامية زاكية ترفع بها درجته ، وتبين بها فضيلته . وصل على محمد وآل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . اللهم عذب كفرة أهل الكتاب والمشركين الذين يصدون على سبيلك ، ويجحدون آياتك ويكذبون رسلك .

--> ( 24 ) عطف " إذا زلزلت الأرض " على ما سبق غير موجود في النسخة المطبوعة التي عندي وإنما ذكره في مستدرك الوسائل . ( 25 ) كناية عن قلة جلوسه أي كان عليه السلام يجلس بقدر ما يتلفظ بقول : " لاولا " ثم يقوم . .